أسعار الذهب بين مطرقة التضخم وسندان الدين الأمريكي …

منذ أيام  تشهد الأسواق العالمية تقلبات عنيفة  في أسعار الذهب 

أما صعود الذهب فمحركه الأساسي 

 تضخم الدين السيادي الأمريكي 

  إلى مستويات غير مسبوقة وتلتهم فوائدها مليارات الدولارات سنوياً من الميزانية الفيدرالية.

مما يعني تدني الثقة في القوة الشرائية للدولار الأمريكي 

 هذا المسار المالي يضع الاقتصاد العالمي أمام احتمال مالي وارد جدا 

 ألا هو لا يمكن سداد هذه الالتزامات الضخمة إلا عبر التوسع في الاقتراض و التيسير النقدي أي لربما قد نشاهد تخفيض للفائدة وهو ما يعني خفض القيمة الشرائية للدولار بمرور الوقت.

 * يدفع هذا الواقع البنوك المركزية والمستثمرين للهروب من الاحتياطيات النقدية والتوجه نحو أصول لا يمكن طباعتها بقرار سياسي.

للتحوط من تآكل العملة"

ومن زاوية أخرى مختلفة  تماماً 

استمرار ارتفاع أسعار النفط أدى إلى إرتفاع في أرقام التضخم البريطانية وتضخم في،منطقة اليورو  لشهر تموز يوليو الماضي شهدت إرتفاع جيد

وأرقام التضخم الأمريكية لكل من  مؤشر أسعار المستهلكين العام والأساسي تشهد إرتفاع على المقياس الشهري 

وهنا سنقف قليلا عند إرتفاع التضخم الأساسي الذي يستثني الغذاء والطاقة فهذا يعني أن التضخم يتجذر في الخدمات وبالتالي هذا يرشح معدلات التضخم العامة للعودة مجدداً إلى 4%

هذا المعطيات تضع الفيدرالي في موقف محرج بين تيسير نقدي وبين متابعة التشديد 

فنيا نجحت اسعار الذهب بالإغلاق أعلى٤٦٠٠ 

مما يزيد من فرص الصعود إلى ٤٦٨٠ ٤٧٢٠ 

مع ملاحظة وجود منطقة عرض قوية ممتدة من ٤٧٢٠ الى ٤٨٠٠

التي قد تدفع الأسعار للهبوط مجدداً

الى ٤٤٩٠