Loading... الرجاء الانتظار ...

الرئيسية مقالات

بيانات صادمة..الاقتصاد الأمريكي يتراجع بقوة والركود تشتد ملامحه

اكتسبت بيانات الناتج الإجمالي المحلي الأمريكي الربع ثانوي أهمية كبيرة هذه الأيام مع تزايد مخاوف الركود في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد أن أصبحت كلمة "ركود" هي الأكثر ترددًا في الأوساط الاقتصادية العالمية، نتيجة لعدم قدرة البنوك المركزية الأقوى في العالم من السيطرة على التضخم على الرغم من تبني سياسات نقدية متشددة جدًا، وهو ما سيضطرهم لتسريع وتيرة التشديد مضرين بذلك بمعدلات النمو.

وتوقع أعضاء من الفيدرالي أن يستمر تراجع الناتج الإجمالي المحلي أكثر من ربع، حتى يعود أدراجه مرة آخرى ويبدأ في النمو.

الناتج الإجمالي المحلي الأمريكي
صدرت بيانات الناتج المحلي الأمريكي وسجلت تراجعًا بنسبة -1.6% فيما توقع خبراء إنفستنج وداو جونز أن تتراجع بـ 1.5% كما فعلت في الربع الأخير من العام الماضي.

بيانات التضخم الربع سنوية
في الوقت ذاته صدر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الربع سنوي مرتفعًا 5.2% وهو أعلى من التوقعات 5.1%.

كذلك ارتفعت أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي للربع الأول بنسبة 7.1% وهو أعلى من 6.4% في قراءة الربع الماضي.

الركود يشتد
بيّنت البيانات الصادرة توًا أن في الوقت الذي يتعثر فيه الاقتصاد الأمريكي عن النمو، تستمر بيانات التضخم في الصدور مرتفعة رغم الإجراءات التشددية التي يتخذها الفيدرالي.

تعليقات فيدرالية
قالت لوريتا ميستر، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، يوم الأربعاء إنه إذا ظلت الظروف الاقتصادية كما هي عندما يجتمع البنك المركزي الأمريكي لاتخاذ قرار بشأن السياسة النقدية التالية في يوليو، فإنها ستدعو إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس.

أصبح مسار التشديد النقدي الذي يتبعه بنك الاحتياطي الفيدرالي محركًا رئيسيًا لنشاط السوق في الأشهر الأخيرة حيث يتطلع البنك المركزي إلى التصرف بقوة لكبح جماح التضخم المرتفع، مع الاعتراف بالمخاطر المتمثلة في أن الارتفاع الحاد في أسعار الفائدة سيزيد من احتمالية حدوث ركود اقتصادي.

اختار بنك الاحتياطي الفيدرالي رفع سعره القياسي بمقدار 75 نقطة أساس في وقت سابق من هذا الشهر، وهي أكبر زيادة منذ عام 1994، مع ارتفاع التضخم إلى أعلى مستوى في 40 عامًا.

قال ميستر وهو عضو له حق التصويت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة - إن اجتماع يوليو سيشمل على الأرجح نقاشًا بين صانعي السياسة في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة حول ما إذا كان سيتم اختيار 50 نقطة أساس أو 75 نقطة أساس.

"إذا كانت الظروف هي بالضبط ما كانت عليه اليوم في ذلك الاجتماع - إذا كان الاجتماع اليوم - كنت سأدافع عن 75 لأنني لم أر نوع الأرقام المتعلقة بالتضخم التي أحتاج إلى رؤيتها حتى أفكر وقالت لمراسلة CNBC آنيت ويسباخ "يمكننا العودة إلى 50 زيادة".