Loading... الرجاء الانتظار ...

الرئيسية مقالات

تصريحات لاجارد تشعل الأسواق.. اليورو بقمة 9 أشهر والدولار يعاني

اتسعت مكاسب العملة الأوروبية الموحدة في ظل توالي تصريحات مسؤولي المركزي الأوروبي بشأن استمرار وتيرة التشديد حتى يتم القضاء على معدلات التضخم القياسية.

وفي تلك الأثتاء اتسعت خسائر مؤشر الدولار الأمريكي مقابل سلة العملات الرئيسية والتي يستحوذ فيها اليورو على ما يقرب 56% من إجمالي الوزن النسبي للسلة.

وقالت لاغارد إن الأسواق المالية يجب أن "تراجع موقفها" بأن البنك المركزي الأوروبي سوف يبطئ قريباً زياداته في معدلات الفائدة استجابةً للإشارات التي تشير إلى أن التضخم في منطقة اليورو قد بلغ ذروته.

الزيادة تستمر
وكررت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد التأكيد هلى إن معدلات البنك المركزي الأوروبي يجب أن ترتفع بشكل ملحوظ بوتيرة ثابتة

وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن البنك المركزي الأوروبي سيواصل رفع أسعار الفائدة بسرعة لإبطاء التضخم الذي لا يزال مرتفعًا للغاية ، مكررة إلى حد كبير أحدث توجيهات السياسة العامة للبنك.

وقالت لاجارد في خطاب "لقد أوضحنا أن أسعار الفائدة في البنك المركزي الأوروبي ستظل مضطرة للارتفاع بشكل كبير بوتيرة ثابتة للوصول إلى مستويات مقيدة بما فيه الكفاية ، والبقاء عند تلك المستويات طالما كان ذلك ضروريًا".

وأضافت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد: "بعبارة أخرى، سنواصل المسار لضمان عودة التضخم في الوقت المناسب إلى هدفنا ".

وكان التضخم السنوي في منطقة اليورو بلغ 9.2% في ديسمبر الماضي، مقابل 10.1% في نوفمبر، لكنه لا يزال أعلى كثيرًا من المستهدف البالغ 2%.

السوق الآن
وخلال تعاملات اليوم الثلاثاء يحوم الدولار قرب أدنى مستوى له في تسعة أشهر مقابل اليورو كما تخلى عن المكاسب التي سجلها مؤخرا مقابل الين.

يأتي ذلك في وقت يعكف فيه التجار على تقييم احتمالات حدوث ركود في الولايات المتحدة فضلا عن مسار مجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الأمريكي بشأن الفائدة.

وهبط مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى من بينها اليورو والين 0.3% بالمئة إلى 101.8، ويتجه للعودة إلى أدنى مستوى في سبعة أشهر ونصف الذي سجله الأسبوع الماضي.

وزاد اليورو 0.2 إلى 1.090 دولار، ليقترب من ذروة أمس الاثنين عند 1.0927 دولار التي كانت الأعلى مقابل الدولار الأمريكي منذ أبريل الماضي.

وفي المقابل سجل الدولار مقابل الين مستويات 129.85 ين للدولار بعد جلستين من المكاسب القوية، وزاد الجنيه الإسترليني 0.25% إلى 1.24 دولار

وتتلقى العملة الأوروبية الموحدة دعما من التعليقات الصادرة عن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي التي تشير إلى المزيد من التشديد القوي في السياسة النقدية في الفترة القادمة.

يستغرق بعض الوقت
قال فريدريك دوكروزيت ، كبير الاقتصاديين في Pictet Wealth Management: "سيستغرق الأمر عدة أشهر قبل أن يتراجع التضخم الأساسي إلى مستويات تجعل البنك المركزي الأوروبي أكثر راحة".

وأضاف كبير الاقتصاديين في Pictet Wealth Management: "يبدو أن جميع مسؤولي البنك المركزي الأوروبي تقريبًا متحدون في معركتهم ضد التضخم ، والحمائم والصقور على حد سواء."

قال كريشنا جوها ، من شركة الأبحاث Evercore ISI ، إن البنك المركزي الأوروبي كان "في وقت مبكر من دورة التشديد من بنك الاحتياطي الفيدرالي" وأن "مساره الافتراضي" هو الاستمرار في تحركات نصف نقطة في الاجتماعات في فبراير ومارس.

وأضاف كريشنا جوها ، من شركة الأبحاث Evercore ISI تظل معدلات منطقة اليورو أقل من تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

الفيدرالي والأوروبي
رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بشكل سريع منذ العام الماضي للحد من التضخم الذي وصفوه في البداية بأنه "مؤقت".

ويقوم البنكان المركزيان بتقييم مقدار الضغط الإضافي على اقتصاداتهما ، والذي سيكون معقدًا بسبب الآثار المتأخرة للتشديد على الاقتصاد.

أشار معظم المسؤولين إلى دعمهم للبنك المركزي الأمريكي للتحول من زيادة نصف نقطة إلى 0.25 نقطة مئوية ، على عكس توقعات البنك المركزي الأوروبي.

وتتوقع الغالبية أيضًا أن يصل سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية الأمريكية إلى ذروته عند ما بين 5 % و 5.25 %، مما يشير إلى ارتفاع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة بعد تحرك فبراير، وليس من المتوقع إجراء تخفيضات حتى عام 2024.

رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بما مجموعه 2.5 نقطة مئوية العام الماضي لمكافحة ارتفاع الأسعار ، عندما بلغ التضخم أعلى مستوى له على الإطلاق عند 10.6 % في أكتوبر.